الثلاثاء، 31 يوليو 2012

العدل في القرآن الكريم

(س) ما مفهوم العدل القرآني؟

(ج) هو أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا انحراف فيه ولا استثناء ولا محاباة، وأن يسير أعماله على قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل كالقوانين التي تسير الشمس والقمر والنجوم والرياح وتصرف العالم كما يشاء الله.

 

(س) علل: أمر الله الناس أن تكون أعمالهم في الأرض قائمة على العدل؟

(ج) لتستقيم أمورهم وتعتدل معايشهم، فليس عدل الله أمرًا يسيرًا تتصرف فيه الأهواء وتتلاعب به الشهوات والعصبيات ولكن نظام في الاجتماع البشري لا يستقيم شىء فيها إلا به جاء في الحديث (وبالعدل قامت السماوات والأرض). قال تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون).

 

(س) (أوحى الله للناس علمه وشرائعه مع العدل) علل ذلك.

(ج) ليقوموا بالعدل في معايشهم، وهو الغاية التي من أجلها أنزلت الشرائع. قال تعالى : (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط).

 

(س) بين القرآن أن الله جعل العدل نظامًا للعالم وقيامها للخلق.. وضح ذلك؟

(ج) أمر الله بالعدل في كثير من الآيات وحث المؤمنين أن يكون دينهم القيام بالعدل بين الناس والشهادة لله على الناس بالعدل وأن ينزهوا العدل عن الهوى فلا يميلهم عنه حب أو كره ولا يميلون عنه لمحبة النفس أو الوالدين أو الأقربين. قال تعالى: (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا).

 

(س) ما هو مفهوم الظلم في لغة القرآن الكريم؟

(ج) هو وضع الأمر في غير موضعه أو الخروج عن الحق. فالمجرم ظالم، والكافر ظالم، والكاذب ظالم. قال تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو كذَّبَ بآياتِهِ إنه لا يفلح المجرمون).

 

(س) عاقبة الظلم الهلاك والدمار للفرد والجماعة والأمة. وضح ذلك؟

(ج) قليلاً ما يذكر القرآن هلاك أمة أو بلد إلا بيَّن أنها أهلكت بظلمها، قال تعالى: (وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومًا آخرين). وقال تعالى: (وكأين من قرية أمليتُ لها وهي ظالمةٌ ثم أخذتُها وإلىَّ المصير).

 

(س) كل إنسان مجزيٌّ بعمله خيرًا أو شرًّا.. وضح ذلك؟

(ج) العدل المطلق الذي بينه القرآن، وأمر به يقتضى الجزاء المحتوم فكل إنسان مجزيٌّ بعمله، لأن العدل يقتضي أن يميز الإنسان الخير من الشر والمحسن من المسىء فالجزاء حتم على كل صغيرة وكبيرة وليس للإنسان إلا عمله وليس مقربون إلى الله أو مبعدون عنه إلا بالعمل. قال تعالى: (ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هي أحسن).

العدل في القرآن الكريم

مفهوم العدل في القرآن:

  • هو تصريف الإنسان أمور نفسه، وأمور الناس وأعمالهم على قانون إلهي، لا عوج فيه ولا استثناء ولا ظلم ولا محاباة.

الهدف من الأمر بالعدل:

  •  أن تستقيم أمور الناس وتعتدل معايشهم، وقد بين الله أن هذا العدل الإلهي نظام في العالم، وفي الاجتماع البشري لا يستقيم شيء فيهما بدونه، وقد بين ذلك أيضًا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: (( وبالعدل قامت السماوات والأرض)).

العـــــــــدل الإلهي:

  • إنه قانون بثه الله في خليفته، ويحكم به كونه.
  • العدل أول صفات الله، التي يقوم بها على خلقه ويسير به شئونهم.

العدل غاية الشرائع السماوية:

  • العدل هو الغاية التي من أجلها أنزل الله شرائعه المختلفة ليقوم الناس بالعدل في معايشهم.

تنزيه العـــــــــدل:

  • الله يحث المؤمنين على العدل بين الناس والشهادة له بالعدل ، كما يحثهم على تنزيه العدل عن الهوى فلا يميلهم عنه حب النفس أو الوالدين أو الأقربين ولا كره للآخرين.

مفهوم الظلم في لغة القرآن:

  • هو وضع الأمر في غير موضعه، أو الخروج عن الحق.

موقف القرآن الكريم من الظلم:

  • يشتد في النهي عن الظلم مثلما يشتد في الأمر بالعدل، وهو يبين عاقبة الظلم في الأمم بأساليب شتى.

 أمثلة للظالمين:

  • المجرم ظالم، والكافر ظالم، والكاذب ظالم، لأنهم يضعون الأمر في غير موضعه.