الأربعاء، 1 أغسطس 2012

العدل في القرآن الكريم

(س) الشروط التي يجب أن تتوافر في العدل كثيرة .. وضح شرطين منها؟

(ج) 1- ألا يتأثر العدل بحب الإنسان لنفسه أو للوالدين أو الأقربين أو ميله لغني أو فقير. 2-وألا يتأثر ببغض وكراهية لأحد. 3- مراقبة الله في كل الأمور

 

(س) عاقبة الظلم هلاك ودمار.. فعلى من يكون الجزاء؟ وكيف يظلم الإنسان نفسه؟

(ج) عاقبة الظلم تكون على الفرد والجماعة والأمة. ويظلم الإنسان نفسه عندما يرتكب من الذنوب ما يستحق عليه العقاب وعندما يبتعد عن الحق والعدل.
  
(س) لماذا يعد الكاذب ظالمًا؟
(ج) لأنه بكذبه يضيع حقوق الآخرين وقد يسبب وقوع الظلم على بعض الأفراد في المجتمع ولقد نهانا الإسلام عن الكذب كما أن الكذب من الذنوب التي يستحق عليها الإنسان العقاب.

(س) ما الذي يتطلبه العدل المطلق؟ وما أثر تحقيقه في المجتمع؟

(ج) يتطلب العدل المطلق أن يميز الإنسان الخير من الشر والمحسن من المسىء.. قال تعالى: (ولا تستوى الحسنة ولا السيئة) وأثر تحقيق العدل في المجتمع هو : انتشار الأمن والأمان والتعاون بين أفراد المجتمع ، ويستطيع كل فرد أن ينال حقوقه كاملة. ويؤدي ما عليه من واجبات، فيسود الاستقرار والحب والخيرويرقى المجتمع ويزدهر ويتحقق الرخاء والتقدم.

 

(س) ما هو مفهوم الظلم في لغة القرآن الكريم؟

(ج) هو وضع الأمر في غير موضعه أو الخروج عن الحق. فالمجرم ظالم، والكافر ظالم، والكاذب ظالم. قال تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو كذَّبَ بآياتِهِ إنه لا يفلح المجرمون).

 

(س) عاقبة الظلم الهلاك والدمار للفرد والجماعة والأمة. وضح ذلك؟

(ج) قليلاً ما يذكر القرآن هلاك أمة أو بلد إلا بيَّن أنها أهلكت بظلمها، قال تعالى: (وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومًا آخرين). وقال تعالى: (وكأين من قرية أمليتُ لها وهي ظالمةٌ ثم أخذتُها وإلىَّ المصير).

 

(س) كل إنسان مجزيٌّ بعمله خيرًا أو شرًّا.. وضح ذلك؟

(ج) العدل المطلق الذي بينه القرآن، وأمر به يقتضى الجزاء المحتوم فكل إنسان مجزيٌّ بعمله، لأن العدل يقتضي أن يميز الإنسان الخير من الشر والمحسن من المسىء فالجزاء حتم على كل صغيرة وكبيرة وليس للإنسان إلا عمله وليس مقربون إلى الله أو مبعدون عنه إلا بالعمل. قال تعالى: (ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هي أحسن).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق