أولاً: التعريف بالمؤلف:
هو أبو الفرج علي بن الحسن، عربي الأصل، لكنه نُسِبَ إلى مدينة أصفهان التي ولد بها سنة 284هـ وتوفى سنة 356هـ. وتلقى العلم في بغداد على أيدي علمائها مثل: ابن دريد، وابن الأنباري، والأخفش. وألَّف كثيرًا من الكتب وضاع معظمها ولم يصلنا منه غير كتابين هما: مقاتل الطالبيين، والأغاني.
س1: لماذا سمي " الأغاني " بهذا الاسم؟
هو أبو الفرج علي بن الحسن، عربي الأصل، لكنه نُسِبَ إلى مدينة أصفهان التي ولد بها سنة 284هـ وتوفى سنة 356هـ. وتلقى العلم في بغداد على أيدي علمائها مثل: ابن دريد، وابن الأنباري، والأخفش. وألَّف كثيرًا من الكتب وضاع معظمها ولم يصلنا منه غير كتابين هما: مقاتل الطالبيين، والأغاني.
س1: لماذا سمي " الأغاني " بهذا الاسم؟
الإجابــــــــــة
(1) سمي بذلك لأنه بنى مادته في البداية على مائة أغنية كان الخليفة (هارون الرشيد) قد طلب من مغنيه (إبراهيم الموصلى) أن يختارها له، وكلها من الشعر الرقيق الجميل.
(2) ضم إليه أصواتًا أخرى زيدت للخليفة الواثق بالله.
(3) وأصواتًا أخرى اختارها هو بنفسه.
(س2) : ما المصادر التي استقى منها الأصفهاني أخباره؟
الإجابــــــــــة
كانت مصادره متعددة:
(1) ما سمعه من عامة المثقفين أو في الندوات الأدبية التي يعقدها الخاصة.
(2) ما رواه له شيوخه.
(3) ما قرأه في كتاب ونقل منه مباشرة.
(س3): ما محتوى كتاب الأغاني؟
الإجابــــــــــة
(1) الأغاني المشار إليها (المائة) (2) صناعة الشعر وسببها.
(3) أيام العرب ووقائعهم وغزواتهم وأخبار قبائلهم وأنسابهم، ومياههم.
(4) ما في البادية من حيوان وشجر، وطبيعة البدو، وعاداتهم وتقاليدهم.
(س4): ما قيمة "الأغاني" في المكتبة العربية؟
كتاب الأغاني من خير ذخائر التراث العربي .. وضح ذلك؟
الإجابــــــــــة
يعد الأغاني من خير ذخائرالتراث العربي فلولاه لضاع الكثير من أخبار الجاهلية وصدر الإسلام وأيام بني أمية ولولاه ما عرفنا عنها شيئًا أو كان ما عرفناه محدودًا لا يعين على بناء صورة متكاملة لعصر كان من أزهى عصور العربية وأثراها بما هو طيب وخبيث على السواء.
(س5): وضح طريقة المؤلف ومنهجه في الكتاب؟
الإجابــــــــــة
طريقة المؤلف في كتابه "الأغاني":
(1) كتابة الأخبار مسندة إلى أصحابها مع نقدهم فيها، وبيان درجة الخطأ، والتناقض في روايتهم.
(2) ضم الأخبار المتشابهة إلى بعضها مع حذف العناصر المتناقضة.
(3) أنه يفصل بين سلوك الأديب وبين إبداعه الفني، فلا يقلل من قيمة الأدب وإن كان صاحبه عاريًا من الفضيلة.
(4) يهمل من الأخبار ما ليس جذابًا، ويعمد إلى ما هو شائق ومسل، ليبعد الملل عن القارئ لطول الكتاب.
(5) يختار اللفظ المناسب للمعنى، حتى لو كان عاميًا شائعًا.
(6) يسمى الأسماء بمسمياتها، لا يتحرج ولا يتأثم.
(س6) تحدث عن أسلوب الأصفهاني في كتابه؟ وما سبب لجوئه إلى ذلك؟
الإجابــــــــــة
(1) أخذ أبو الفرج من اللغة ما يخدم غايته ومنهجه: يختار اللفظ المناسب للمعنى حتى ولو كان عاميًا شائعًا.
(2) وكان يسمى الأشياء بمسمياتها لا يتحرج ولا يتأثم وذلك لسعة كتابه وحرصه على دفع الملل عن قارئه.
(س7): تحدث عن المنهج النقدي للأصفهاني.
الإجابــــــــــة
من منهجه النقدي أنه يفصل بين سلوك الأديب وإبداعه الفني فيروي أخبارًا كثيرة عن حياته يمكن في ضوئها تفسير إنتاجه ويورد نصوصًا من أدبه يمكن عن طريقها سبر أغوار نفسه دون أن يجرى ذلك الأدب من الجمال لأن صاحبه عار من الفضيلة كما فعل مثلاً في حديثه عن الأخوص.
(س8) : وضح ما يؤخذ عليه ومدى صدقه في تصوير كل جوانب الحياة في بغداد
الإجابــــــــــة
يؤخذ عليه:
(1) تأثره بأخلاقه الشخصية، والاهتمام بسرد الجوانب الضعيفة في حياة الشعراء.
(2) التركيز على جوانب الخلاعة والمجون في سلوك الشعراء، وإهمال الجوانب المعتدلة في حياتهم، مما يوهم القارئ أن بغداد كانت مدينة الخلاعة والفجور رغم أنها كانت عامرة بالعلماء والفلاسفة والزهاد.
(3) أخباره عن الخلفاء الأمويين لم تكن دقيقة وبعضها خاطئ، لأنها كتبت في عهد العباسيين.
(4) أغفل ترجمة (أبي نواس) مع أنه يتفق معه في المنزع الأخلاقي، وكذلك أغفل (ابن الرومي).
(5) أنه قصد بكتابه الإمتاع لا التاريخ (وضح ذلك) فكان يعمد إلى الأخبار المسلية الممتعة حتى ولو كانت قليلة الأهمية، ويهمل من الأخبار ما ليس جذبًا حتى ولو كانت فيه فائدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق