(س1) كيف وصف طه حسين اليوم المتحدث عنه؟
(ج) لا يذكر لهذا اليوم اسمًا، ولكنه يرجح أن هذا اليوم يقع في الفجر أو الشعاء لما يلي:يذكر أن وجهه تلقى في ذلك الوقت هواء فيه شىء من برد خفيف، وأنه تلقى نورًا هادئًا لطيفًا كأن الظلمة تغشى بعض جوانبه، وأنه لم يشعر من حوله بحركة يقظة قوية، وإنما أحس حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه.
(س2) ما الذي تبقى للصبي من ذكرى ذلك اليوم؟
(ج) لم يبق له ذكرى واضحة من ذلك اليوم إلا السياج الذي كان يقوم أمامه.(س3) أين يقع السياج؟ وبم وصفه الكاتب؟
(ج) يقع هذا السياج على بعد خطوات قصار من الدار، ووصف قصب هذا السياج بأنه:- أطول من قامته فلا يستطيع أن يتخطاه.
- كان مقتربًا كأنما كان متلاصقًا يصعب أن ينسل من ثناياه.
- كان يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية وعن يمينه إلى آخر الدنيا وهي (قناة) عرفها بعد ذلك.
(س4) لماذا كان الكاتب يحسد الأرانب؟
(ج) لأنها كانت تتخطى السياج وثبًا من فوقه أو انسيابًا بين قصبه إلى حيث تقرض النبات الأخضر وبخاصة الكرنب.(س5) لماذا يحرص الصبي على الخروج من الدار إذا غربت الشمس؟ وعلام يعتمد؟
(ج) يحرص على ذلك ليستغرق في تفكيره، ويعتمد على قصب السياج.(س6) ما الذي كان يقطع تفكيره وقت الغروب؟
(ج) صوت الشاعر الذي كان على مسافة من شماله، وحوله الناس، وهو يناشدهم في نغمة عذبة أخبار أبي زيد وخليفة ودياب وهم سكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة فيستعيدون ويتمارون ويختصمون، ويسكت الشاعر حتى ينتهوا ، ثم يستأنف إنشاده.(س7) علل: كلما خرج الصبي إلى السياج أصابته الحسرة؟
(ج) لأنه كان يقدر أن أخته ستقطع عليه استماعه للشاعر حين تدعوه إلى الدخول فيأبى فتحمله بين ذراعيها كأنه الثمامة وتعدو به إلى حيث تنيمه على الأرض، وتضع رأسه على فخذ أمه، التي تفتح عينيه المظلمتين، وتقطر فيهما سائلاً فيؤذيه ولا يفيده.(س8) علل: كان الصبي يتألم من السائل ولكنه لا يشكو ولا يبكي:
(ج) لأنه يكره أن يكون مثل أخته الصغيرة بكاءُّ شكاءًّ.(س9) علل: كان الصبي يكره أن ينام مكشوف الوجه؟
(ج) خوفًا من أن يعبث به عفريت ممن يعمر أقطار البيت أو تمتد يده على جسمه من خلال ثغرة في لحافه فتناله بالغمز والعبث.(س10) ما الأصوات التي كان يميز بينها؟.
(ج)- أصوات تجاوب الديكة وتصايح الدجاج.
- أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة وتقلدها.
- أزيز المرجل يغلي على النار.
- حركة متاع خفيف ينقل من مكان إلى مكان.
- صوت خشب ينكسر أو عود يتحطم.
(س11) ما الذي يخيف الصبي أشد الخوف؟ وكيف يتحصن من مخاوفه؟
(ج) أنه كان يتمثل أشخاصًا قد وقفت على باب الحجرة فسدته سدًا وأخذت تأتي بحركات أشبه بحركات المتصوفة في حلقات الذكر، وكان يتحصن من ذلك بأن يغطي جسمه كله باللحاف.(س12) كيف يعرف الصبي أن الفجر قد بزغ؟ وماذا يفعل عندئذ؟
(ج) عندما يصل إلى سمعه أصوات النساء يعدن إلى بيتهن وقد ملأن جرارهن وهن يتغنين (الله يا ليل الله).ويستحيل هو عفريتًا يتحدث إلى نفسه بصوت عال ويتغنى بما حفظ من نشيد الشاعر ويغمز إخوته وأخواته حتى يوقظهم واحدًا واحدًا فيكون الضجيج والعجيج والضوضاء التي تهدأ بمجرد نهوض الشيخ من سريره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق